تعبير عن حال كل متنصر

المتنصرين الذين تركوا الإسلام لكن قلوبهم لازالت مرتبطة بأوطانهم وأهلهم وإخوانهم، صلاة محبة وغفران وتوسل للإله أن ينعم عليهم بنعمة المحبة التي تنير الأذهان وتغير القلوب، نصلي أن تكون ترنيمة معزية للكثيرين ونصلي أن ينير قلب كل من لم يعرفه

الاثنين، 16 مارس 2009

ياباني والا تايواني..اسماء الخولى

من ارشيف مدونة متنصرين بيسوع ..اسماء الخولى ..

شاعت خلال الايام الاخيرة كلمة منصرين ومبشرين وحملات تبشيرية والكلام الكبير ده كله
وبسمع اسامي كتير انهم بيقودوا حملات لتنصير شباب وشابات مصر بقول يا رب من بقكم لباب السما
منذ ان عرفت السيد المسيح وامنت به كمخلص واله وبدات معاناه جديدة في حياتي وهي اني اريد ان اعمد في كنيسة ككل انسان يريد ان يعتنق اي دين جديد كنت بصراحة فاكرة ان الموضوع مش صعب بالدرجة ديه انا كنت فاكرة اني حروح اي كنيسة واتكلم مع القس او الكاهن وهو علي سبيل التاكد من ايماني يقوم يمناقشتي والاستماع مني الي الاسباب التي ادت الي ايماني ومدي تمسكي بالرب يسوع والايمان واذا كنت احتاج الي تلمذه او بعض الوقت حتي تكتمل معرفتي بالرب يسوع كاله ومخلص لكن في الحقيقة وجدت ان كل ده كان اضغاث احلام لان اول ما روحت الكنيسة اول مرة علشان كنت عاوزة اعرف عن المسيح وجدت ان الكنائس تقفل ابوابها في اوجه الذين يريدون معرفة الرب يسوع واكتر كاهن رحب بيا انه قالي يا بنتي اناحصليلك ووضع الصليب علي راسي وامرني بالخروج من الكنيسة وذلك نتيجة للخوف من الاجهزة الامنية ولكن يا كنيسة المسيح الي متي ستطيعي الناس اكتر من الرب يسوع الذي قال في اكتر من موضوع في الكتاب المقدس اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس

وطبعا لان الرب يسوع له خطة في حياتي ثابرت وصممت وساعدني الرب يسوع ذاته وامنت به كاله ومخلص ولكن اريد ان اعتمد ماذا سيحدث لي ان مت الان بدون عماد هل ساذخل ملكوت السموات مع ان الانجيل يقول من لم يولد من الماء والروح لا يستطيع ان يدخل ملكوت السموات وربنا كمل خطته في حياتي وتم عمادي ولكن ماذا عن الاشخاص الذين يذهبون كل يوم للكنيسة ولديهم اسئلة والكنيسة تغلق ابوابها في وجوههم حتي انهم اطفئوا الفتيلة التي اشعلها الرب يسوع بداخلهم وماذا عن اشخاص امنوا بالرب يسوع ولم يستطيعوا العماد وماتوا بدون عماد من سيتحمل مسئولية هؤلاء الاشخاص امام الرب يسوع

وبعد المعمودية ان كان الشخص محظوظ وتعمد تبدا رحلة اخري من الشعور بالاغتراب لان الشخص المتنصر حديثا محتاج انه يختلط بالمجتمع الذي انضم له حديثا حتي يستطيع التاقلم مع حياته بالشكل الجديد الذي اختاره الرب يسوع له ولكن هذه ايضا اضغاث احلام لان الكنيسة التي وافقت علي تعميدك لا تريد ان تظهر بها ابدا ولا يجب ان يظهر المتنصر في المجتمعات المسيحية علي الاطلاق ويعيش المتنصر حياة مزدوجة هو انه مسيحي قلبا وايمانا ومسلم مظهرا وخارجيا وبسبب هذه المشكلة يصل كثير من المتنصرين الي مرحلة لست حارا او باردا وانا مزمع ان اتقيأك كما خاطب الرب يسوع احد ملائكة الكنائس في سفر الرؤيا وبهذا لقد خسرنا انسان نعم خسرنا انسان لاننا كلنا اعضاء في جسد واحد هو جسد الرب يسوع

واذا حدثت مشكلة وعرف الاهل بحقيقة ان الشخص قد تنصر اول شخص يلجا اليه القس او الكاهن الذي عمده وانا سوف احكي هنا تجربتي الشخصية بعد ان علمت امي اني امنت بالرب يسوع لانها عندما سالتني حاولت التهرب من الاجابة ولكن سمعت صوت الرب يسوع يقول لي من ينكرني قدام الاس انكره امام ملائكة ابي الذي في السموات فلم استطع الانكار مع كل محاولات الكاهن ان ينصحني بممارسة الطقوس الاسلامية بشكل طبيعي حتي لايشك اهلي بامري ولكن اليش هذه يعتبر انكار وبعد انتركت منزلي ذهبت لمقابلته الكلمة التي قالها لي روحي يا بنتي ارجعي لبيتك وقولي لامك انك كنتي بتهزري معاها وقلت له طيب لو قالت لي اصلي واقول الشهادتين قالي اقولي ربنا عارف الي في قلبك قلت له ده مش يبقا انكار قالي لا الرب يسع قال كونوا حكماء ساعتها حسيت اني مش واقفة علي ارض صلبه ولكن انا مش عارفة فين الصح ولكن صوت المسيح حكم الموقف وقررت منومها عدم الرجوع وعدم انكار المسيح

لو كان شخص اخر سمع كلام الكاهن وذهب وانكر المسيح من سيكون المسؤل وكثيرون من المتنصرين قابلتهم وقالوا لي نفس الكلام انهم يجب ان يكونوا حكماء وينكروا المسيح بتصرفتهم وملابسهم وكل شيء لاني في رايئ ان حتي اني البس حجاب فده معناه اني مسلمة يعني مفيش مسيحية محجبة وبتصلي خمس مرات في اليوم وبتصوم رمضان وتصلي التروايح يعني معناه انكار للمسيح

شخص اعرفه من كتر الازدواجية التي عاشها مرة قال لي انا مش عارف انا مسيحي والا مسلم انا الاول كنت عارف لكن دلوقتي مش عارف انا بصلي زي المسلمين وزي المسيحيين ومطلوب مني ان اتخلق بالخلق المسيحي وفي نفس الوقت انا عايش في مجتمع مسلم مش عارف انا ايه

وبعد ده كله لا توجد رعاية روحية فنحن عندما نتعرف علي بعض بطريق الصدفة نجلس وندرس الكتاب سويا ولكن بدون مرشد والذين بلا مرشد كاوراق الشجر يسقطون وناخد قرارات بنعتمد فيها علي خبراتنا لماذا لا يكون لنا مرشد يرشدنا في الامور الروحية والدنيوية كمان هل اب الاعتراف ده لو عنده ابن او ابنه في الاعتراف اتولد مسيحي من الصل مش بيرشده يدخل كليه ايه وياخد الشغل ده اولا ويتجوز الشخص ده اولا لماذا التفرقة
ونتيجة للتقوقع حول نفسنا لاننا لسنا مقبولين في مجتمع الكنيسة نبدا نخلق لنفسنا كينونة اخري واصبح شعار ياباني والا تايواني هو اول سؤال ممكن يوجه اليك ياباني يعني مسيحي الاصل وتايواني يعني متنصر
حتي داخل مجموعات المتنصرين بسبب المشكلات الامنية تنعدم الثقة وكل شخص مشكوك فيه لاخر لحظه انه ممكن يكون من الامن ولو الشخص المتنصر محظوظ وله مرشد يبدا المرشد يحذره من التواجد في اجتماعات المتنصرين لانهم ممكن يكون مدسوس واحد من الامن وكمان لا يجب ان يتواجد في مجتمع الكنيسة

حتي لو تواجد المتنصر في مجتمع الكنيسة فذائما المطلوب منه انه يرفرف بجناحات الملائكة لانه اصبح ملاك من اليوم الذي امن فيه بالمسيح لايعرف المجتمع الكنسي ان المتنصر ممكن يكون شخص عاش اكتر من عشرين وتلاتين سنة باسلوب اخر في الحياة وانه من اليوم اليعرف فيه المسيح اصبح بيبي صغير في الايمان ولا يمكنه ان يتحلي بالفضائل المسيحية كلها ونتيجة لهذه المشكله يصبح المتنصر له وجهان وجه حقيقي ووجه اخر للكنيسة يرسم خلاله القداسة وانه من السواح ويؤدي ذلك للكدب وايضا الحيرة

المتنصر في كل الاحوال تكال له الضربات من عدو الخير لانه تخيلوا ان ده شخص كان ابن للشيطان وفجأة ترك الشيطان وصبح ابن للرب يسوع ماذا سيفعل الشيطان له
واخيرا اقول قول الرب يسوع للكتبه والفريسيين الويل لكميا معلمي الشريعةوالفريسيين المرأون لانكم تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحد لديانتكم فاذا نجحتم جعلتموه يستحقجهنم ضعف ما انتم تستحقون
ويا ريت اننا نفعل مثل الكتبة والفريسيين ونقطع البر والبحر
الي متي سنعيش كمتنصرين في عزلة عن المجتمع ونصنع جسد اخر تايواني لجسد المسيح؟؟؟؟!!

اسماء الخولى

الجمعة، 27 فبراير 2009

طوبى للمطرودين من اجل البر


متى 5: 10
"طوبى للمطرودين من اجل البر. لان لهم ملكوت السموات .طوبى لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلى كاذبين.افرحو وتهللوا لان اجركم عظيم فى السماوات.فإنهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم "

لماذا يضطهد العالم تابعى المسيح ويبغضهم ؟ انهم ودعاء ورحماء مسالمون وانقياء .فلماذا ياخذ العالم هذا الموقف الشاذ منهم ؟ السبب فى هذه الكراهية والبغيضة يرجع الى العالم الشرير نفسه .

فحال هذا العالم الذى يسوده الشيطان يشبه تلك الدمى التى كنا نلهو بها ونحن اطفال :الدمية التى على شكل رجل . ولكن نظرا لان هناك ثقلا خفيفا داخل راسه فهو دائما منقلب .رأسه الى اسفل ورجلاه الى فوق . وعبثا تحاول تغيير وضع الرجل الدمية .فما تتركه حتى يعود لتكون رأسه الى اسفل ورجلاه الى فوق ..

هكذا عالم اليوم .ان اثقاله الخفية تجعله دائما منقلبا على طول الخط .يحدثنا سفر الاعمال عما احتمله التلاميذ فى بداية المسيحية من اضطهاد والالآم بل من الافتراءات العديدة التى وجهت اليهم .فقيل عن بولس انه مهيج فتنه (اع 24:5) وقيل عن اخرين انهم فتنوا المسكونة (اع17:6) اى قلبوا الدنيا !!

ترى ما الذى يمكننا ان نفهمه من قول الرب فى التطوبيين الاخيرين " طوبى للمطرودين من اجل البر ..طوبى لكم اذا عيروكم وطردوكم "؟

انه يعنى ان لعنات الانسان وبركات المسيح تستقر على نفس الاشخاص ! فاولئك المحتقرون لاجل برهم ولاجل نسبتهم للمسيح هم بعينهم الذين يطوبهم المسيح هنا !! اتوجد صورة تعبر عن مدى انحراف الانسان عن الله مثل هذه الصورة ؟؟!

لكن هناك شيئا اخر ملفتا للنظر .فلقد كان اخر تطويب وذكره المسيح قبل هذا التطويب هو "طوبى لصانعى السلام لانهم ابناء الله يدعون" وبعدها مباشرة يقول " طوبى للمطرودين من اجل البر" ..ايمكن ان تكون هناك صورة تجمع بين الابيض والاسود معا مثل هذه الصورة ؟

فالمؤمن فى كل خطوات حياته يسعى الى السلام ..فيقابل من الجانب الاخر بالاضطهاد من اجل البر ..

........................

إن الأبرار، الشهود للمسيح، لا يزالون مكروهين ومُضطهدين لأنهم مُختلفون عن البشر، وليس ذلك فحَسب، بل إنهم بانفصالهم عن الشر يوبخون الأشرار. لقد كره الكتبة الفريسيون ربنا يسوع، ليس لأنه عمل الأعمال الصالحة، بل لأنه كان مختلفًا عنهم، وكان موبخًا لهم «النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة» ( يو 3: 19 ). لقد سمع الرسول بطرس هذه الكلمات من فم المسيح، ثم اختبرها عمليًا في حياته كما نفهم من سفر الأعمال، وسجلها أيضًا في رسالته الأولى عندما قال للمؤمنين: «إن تألمتم من أجل البر فطوباكم» ( 1بط 3: 14 ).


نعم، كثيرة هي صور الاضطهاد من أجل البر. لكن نحتاج هنا إلى تحفُّظ هام، فالمسيح لم يَقُل طوبى للمُضطهدين من أجل غيرتهم الرعناء، ولا طوبى للمطرودين من أجل تعصبهم الأعمى، ولا طوبى للمتألمين من أجل ضيق فكرهم. فليس كل ألم مرغوبًا فيه أو ممدوحًا ( 1بط 4: 14 ، 15). ثم أنه ليس علينا أن نتصادم مع السلطات، وأن نكسر قوانين البلاد، أو نتحدى المسئولين كيما ننال تطويب الرب هذا. وليس المفروض علينا أن نجلب المتاعب التي لا داعي لها على أنفسنا، وأن نُثير بُغضة الناس علينا وكراهيتهم لنا باستفزاز مشاعرهم بتصرفات مُثيرة. كلا البتة. فلقد قال المسيح لتلاميذه: «ها أنا أُرسلكم كغنمٍ في وسط ذئاب، فكونوا حكماء كالحيات وبُسطاء كالحمام» ( مت 10: 16 ). وحكمة الحيات تقتضي منا أن نتجنب أية مخاطر لا ضرورة منها، وبساطة الحمام تتطلب ألا نسبب للآخرين أي أذى أو تعب.


فإذا كنا نسير في طريق الأمانة للرب، وأصابنا الاضطهاد والتعب، فلنعتبر ذلك بركة. فالمسيح لم يَرثِ لهؤلاء، ولا نحن علينا أن نرثي لهم لأنه «طوبى للمطرودين من أجل البر».
..........
يوسف رياض
.....................
فطوبى للمطرودين من أجل الحقّ والبرّ والخير، ومن أجل أمانتهم في خدمة سيِّدهم. وويل للطاردين المرائين، الذين يتظاهرون بانتمائهم للأنبياء، وهم قتلتهم.
ان الذي يجري على المؤمنين اليوم هوالاضطهاد بعينه في المدرسة في البيت في العمل وهنا الحكمة مطلوبة في التعامل مع كل هولاء واهمها التسلح بكلمة الله ...ان كلما يتعرض له المؤمن هو بركة اشار اليها رب المجد في موعظة الجبل ..
فتباركوا ايها المتنصرون
افرحو وتهللوا لان اجركم عظيم فى السماوات

السبت، 21 فبراير 2009

إعــــلان هــــام جـــــدا وفرصــــة‏


إعــــلان هــــام جـــــدا وفرصــــة
ســــارع للتقديـــــم

هناك ملك عظيم محب وطيب ، يرغب في الحصول على أبناء مخلصين له ليرثون ملكه ويعيشوا معه في مملكته التى لا تنتهي ابدأ ولن تزول إلى ابد الأبدين .

شروط التقديم :
المؤهـــلات
: المؤهــلات العلميـــة غيــر مطلوبـــة .
المطلـــوب : قلب نقـي ومستعـد ويستمر في العشرة مع هـذا الملك فقط .
اسـم الملــك : يســـوع المسيــح مخلــص وفـــادي البشريــة .
المكـــــان : مدينة أورشليم السمائية ، المدينة المقدسة مدينة الملك العظيم .
طبيعة العمل في المدينة : تســبيح دائـــم للمـــلك .
العضويـــة : ستكون عضو دائم وتشترك مع السمائين في ترنيمة السماء : قــدوس قــدوس قــدوس أيهــا الـرب قـدوس ؛ الســـماء والأرض مملوءتــان مــن مجــدك وكرامتــــك.
الأشخاص المؤهلين وجنسياتهم : جميع الجنسيات ومن كل بقعة على وجه الأرض
الامتيـــازات : لا تحصــــى ، أهمهـــا - تصبح / تصبحين أبناء الملك
نعيـم دائـم ، وفـرح مستمر حيث لا حـزن ولا مرض ولا مشاكل ، وهـذا مـا يميـز هـذه المدينـة العظيمـة . تتمتـع بالمُلـك ،، والفــرح ،، ولا احــد يستطيــع أن ينــزع هـــذا الفــرح منكـــم .

وقـت التقديـم : يفضل الأن ، لان الملك سيأتي قريب ولا احد يعرف الوقت ، لا احد يدري ممكن الأن وعندما يأتي سيقابل الذين تقدموا واستعدوا ويخطفهم بغتةً وللعلم في ذلك الوقت لا مجال أبدا لان تقول لحظة انتظرونا سوف احضر حالي واستعـد ، بذلـك سـتكون خسـرت لان بـاب المدينـة سيغلـق ، وأنت/انتِ أحــرار؟ مــاذا ستفعــل ؟؟
اذاً فرصة عظيمة من ملك عظيم استغل هذه الفرصة لأننا لا نعرف ما تخبئه لنا شرور الأيام ، أدعو أيضاً أحبائك والأخرين.
أيها الملك العظيم يسوع المسيح أعظمك وأمجدك وأبارك اسمك أهلني يارب أن أقتنيك في قلبي وان احتمي فيك وان تكون في العام الجديد أنت الملك على قلبي واستلم حياتي ، استخدمني لمجد اسمك القدوس . لك كل المجد .
أمين

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

الانفصال عن الله ..



أخطر ما في الخطيه انها انفصال عن الله .انفصال في القلب والحب وفي المشيئه ايضا والعمل


التوبه سر الايمان وينبوع الخلاص وطريق المحبه والرجاء ومسلك الابرار وموطن الغرباء.


ان الله يريد التوبه : حينما تنتصر الروح علي الجسد في فتره الصوم


وتستطيع ان تخضع الجسد وتصلبه مع كاقة اهوائه


سيظل يسوع فاتح ذراعيه باستمرار لانه يريد نفسي التي مات عنها لكي يحتضنها


اذا اكمل الانسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد علي اخيه فهو غريب عن الله


الموت في الجهاد خير من الحياه في السقوط .


ان الدموع التي نذرفها علي الخطايا اثمن من كل جواهر العالم


كل فكر يحاربك ضع امامه وصيه حينئذ يضعف وتنتصر عليه

.
سأتوب الان وليس غدا فهذه اللحظه في يدي ولكن الغد في يد الله


...................
ربى و إلهى و مخلصى يسوع المسيح, كنز الرحمة و نبع الخلاص,


آتى إليك مقرا بذنوبى. اعترف بأنى بوقاحة تجاسرت و دنست


هيكلك المقدس بخطاياي.


و الآن ألجأ إلى رحمتك و تحننك, لأن مراحمك لا تحصى,


و أنك لا ترد خاطئا قد أقبل إليك.


فها أنا آتى يارب معترفا بأن آثامى قد طمت فوق رأسى كحمل ثقيل,


و قد فارقتنى قوتى. فلا تحجب يارب وجهك عنى لئلا أرتاع.


و لا توبخنى بغضبك. ولا تودبنى بغيظك.


ولا تحاكمنى بحسب استحقاقى. ارحمنى يارب فإنى ضعيف.


اذكر يارب أنى عمل يديك و ارأف بى.


لا تدخل فى المحاكمة مع عبدك,


لأنه لن يتبرر قدامك أى شئ.


عد و البسنى حلة جديدة تليق بمجدك. اغفر لى وسامحنى,


لأترنم قائلا: طوبى لمن غفر إثمه.


وسترت خطيته. اعترف لك بخطيتى,


ولا أكنم إثمى. قلت اعترف للرب بذنبى.


و أنك رفعت اثام خطيتى.


امين

الاثنين، 26 يناير 2009

من جديد ..

لنبدا ..الامل من جديد

لنترك ملذات الدنيا ..ونتمسك بربنا يسوع المسيح له المجد

لانه لم يتركنى ..شكرا لك يا رب ..كم انت عظيم


اذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل يا رب عندى هم كبير......ولكن قل ياهم لى رب كبير

الأحد، 11 يناير 2009

التضحية


الإصحاح العاشر


لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا
10: 35 فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها
10: 36 و اعداء الانسان اهل بيته
10: 37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني
10: 38 و من لا ياخذ صليبه و يتبعني فلا يستحقني
10: 39 من وجد حياته يضيعها و من اضاع حياته من اجلي يجدها
10: 40 من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي ارسلني
10: 41 من يقبل نبيا باسم نبي فاجر نبي ياخذ و من يقبل بارا باسم بار فاجر بار ياخذ
10: 42 و من سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره
....................................................

10: 32 فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات

الخميس، 11 ديسمبر 2008

البيان التأسيسي للإتحــاد العالمي للمتنصريين


بنعمة الرب يسوع المسيح له المجد .. تم تأسيس الاتحاد العالمى للمتنصرين الاقباط

The Universal Union for New Christans

ليحقق بذلك حلم الكثيرين من المتنصرين ..فقد حان الوقت الان لنتعاون بعضنا البعض بأسم يسوع المسيح له المجد ..
..............................
وإليكم البيان التأسيسى للاتحاد
..........................

نعلن نحن متنصًرون مصر عن بداية تشكيل الإتحاد العالمي للمتنصريين لنكون نواه حقيقية للتشكيل الدولي للمتنصريين لننشيء القومية المنشوده التي طالما بحثنا عنها في كل المجتماعات لم نجدها وجاءت اللحظة التي يجتمع فيها المتنصريين في مصر لنبدأ الإتحاد العالمي للمتنصريين ليعمل علي إيصال صوتنا للأم المتحده والعالـــم الحر .

أهداف الإتحاد العالمي للمتنصريين
إعلان القومية الحقيقة لمجتمع ذاق الأمريين من المسلمين والبهائيين والمسيحيين في مصر.

إعلان عن تواجدنا في مجتمع لم يعترف بنا لانة لم يرانا من قبل.

تحقيق العدل والمساواه مع من يعتنقون الاديان الأخري ويسمح لهم بهاذا ولايسمح لمعتنقين المسيحية.

التأكيد علي أننا لسنا في خدمة المسيحيين ولكننا في خدمة رب الجنود وحده لاشريك له.

وضع مشكلاتنا وقضايانا أمام المجتمع المصري الذي يتحول نحو الديمقراطية الحقيقة بخطي متعثره فنساعده علي النضوج أكثر وتقبل الحياه بكل معانيها وإختلافاتها لينمو ولا يظل مجتمع ثالث متخلف.
مطالبة الدوله بالاعتراف بنا وبمن يريد أن يقوم بتغير اوراقه الرسمية ليصبح مسيحي في اوراقه الرسمية .

مطالبة الكنيسة بطوائفها الثلاثة بأن تعترف بنا وتعلن هذا .

نُقيم دور الكنيسة والشعب المسيحي في تعامله مع المتنصريين (المسيحيين الجدد) وما يعاني منه المتنصر.

عمل ربط بين المتنصريين داخل وخارج مصر والهدف لتطوير الإتحاد ليصل الي كل متنصًرون المهجر والداخل.

التأكيد علي أن المضطهدين ليسوا فقط البهائيين او الأقبـــاط أو الشيعه أو العلمانيين أو السنة وإنما أكثر المضطهدين هم المتنصريين لانهم مطاردين من مجتمعات اسلامية لا تعرف الرحمة وذاهبين لمجتمعات مسيحية جزء منها لا تعرف المســـ الله ـــــيح له كل المجد